منظمة ثنائيي الجنس العالمية منظمة حقوقية، غير ربحية أو حكومية. اُسست سنة 2003 برئاسة كيرتيس هينكل و يقع مقرها  في مقاطعة كويبيك الكندية، تجمع  نخبة  مختصين ومعنيين بحقوق ثنائيي الجنس.

هي منظمة مكرّسة لإحداث تغيير في النظام لوضع حد للخوف و وصمة العار التي يعاني منها الأطفال و الكبار على حد سواء نتيجة الممارسات التطبيعية التعسفية تجاه الأشخاص الذين ولدوا بأجساد غير نمطية  و نتيجة الفرض القسري للهوية الجنسية دون علم و موافقة الشخص المعني بالأمر

حملة
حملة لصالح حقوق ثنائيي الجنس.

مساعدة أسر وأصدقاء ثنائيي الجنس على ﺍﻟﻔﻬﻡ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ و التعامل الإيجابي مع ثنائية الجنس.

تشجيع تبادل وجهات النظر، المفاهيم والتصورات حول ثنائية الجنس.

ﺇﻓﺴﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﺎل أمام العلماء و الخبراء في الشؤون الجنسية، الاجتماعية والحركات النسائية للتعرف على واقع حياة ثنائيي الجنس


جينية

ثنائية الجنس ليست حالة مرضية: ثنائية الجنس تشير للذين ولدوا بجنس وسط، بين ما يعتبر معيارا للذكر والأنثى في في مجتمعاتنا، نعني بجنس وسط وجود إختلافات عن المعايير المعهودة، قد تكون إختلافات عضوية، صبغية أو إختلافات في الخصائص الجنسية الثانوية أو غيرها من الإختلافات التي نعرفها أو لا نعرفها و التي لا تحدد بشكل قاطع كذكر أو أنثى حسب المعايير المقبولة إجتماعياً.

على عكس ما هو سائد، ثنائية الجنس ليست بتشوه أو عاهة، هي ببساطة تباينات للجسم البشري مماثلة لطول الانف أو لون العيون.

نحن نرفض أي تصنيف مرضي لثنائية الجنس ففي حقيقة الأمر، هي ليست إلا إختلافات جينية طبيعية.
                                     
نحن نعترض على العلاج القسري الذي تفرضه السلطات الطبية على الرضّع و الأطفال، و نؤمن بأن ليس لأحد حق التدخل في هويتنا الجنسية.

إن المشكلة لا تكمن في ثنائية الجنس إنما هي في عدم تقبل المجتمع لها، الخطورة تنبع من أننا نحرم إنساناً من أبسط حقوقه وهي أن يكون نفسه. المرض الحقيقي هو كره الاختلاف وليس الاختلاف في حد ذاته

       
منظمة
منظمة ثنائيي الجنس العالمية متكتمة فيما يتعلق بخصوصية الأفراد و المعلومات الطبية المتعلقة بهم. لجميع الأعضاء تنبيهات بعدم طلب معلومات طبية من أحد، إذ كل شخص حر في البوح بتلك المعلومات أو في المشاركة بها مع الآخرين، ذلك نظرا لأن:

ثنائية الجنس مسألة حساسة والبعض قد يرغب في الحصول على دعمنا دون المشاركة بمعلومات عن أجسادهم أو تاريخهم الطبي.

العديد من ثنائيي الجنس ليس لديهم تشخيص طبي لأن الكثير منهم قد ولدوا بإختلافات جنسية لا يوجد حاليا لها أي تفسيرات أو تشخيصات طبية.

البعض من ثنائيي الجنس ليس لديهم تشخيص طبي لأن العديد منهم قد تربوا دون الوعي بإختلافاتهم الجنسية و جميع علامات الإختلاف و السجلات  الطبية  قد تم إتلافها قبل سن البلوغ.

الكثير من الناس لا يملكون المال الكافي لدفع تكاليف الفحوص المعنية للحصول على تشخيص دقيق.

منظمة ثنائيي الجنس العالمية لا تعتبر ثنائية الجنس مرضا و بالتالي لا حاجة ضرورية لتشخيص طبي


Sophia Siedlberg©
Make a Free Website with Yola.